هل تعلم أن المرأة الأكثر تعرّضًا للحكم والإدانة في سفر التكوين
هل تعلم أن المرأة الأكثر تعرّضًا للحكم والإدانة في سفر التكوين كانت المرأة الوحيدة التي استخدمها الله لكشف نفاق أحد الآباء؟ سرّ «تْسَادْقَاه مِمِّينِي»… على مدى قرون، كانت قصة ثامار تُقرأ بصوت خافت. كثيرون ينظرون إليها بتحيّز. يصنّفونها. ويدينونها بسبب القرار اليائس الذي اتخذته عند مفترق طرق بين الحياة والموت. لكن الكتاب المقدس لا يُخفيها. بل على العكس، يُبرزها بوضوح كجزء أساسي من نسل المسيح. لماذا؟ لأن هذه ليست قصة إغواء. بل هي قصة إساءة استخدام للسلطة، وظلم عميق، وإله لا يحتمل النفاق. ثِقَلُ وَعْدٍ مَكْسُور كانت ثامار أرملة. مرتين. وفي سياق الشرق الأوسط القديم، كانت الأرملة التي بلا أولاد شبه غير مرئية. لم يكن لها ميراث. ولا معيل. ولا صوت. وكان رجاؤها القانوني الوحيد للبقاء والحصول على مستقبل يعتمد على حميها، الأب يهوذا. فبحسب شريعة الزواج الوليّ (الليفيراتي)، كان يهوذا مُلزَمًا بأن يحميها ويعطيها ابنه الأصغر زوجًا لها ليُقيم اسم العائلة (تكوين ٣٨: ٨-١١). لكن يهوذا خاف. وظنّ أن المشكلة في المرأة لا في أبنائه. وباستخدام سلطته، خدعها. فأعادها إلى بيت أبيها، وألزمها أن ...