يا رب بشفاعة القديسة كاليوبي، قوّي إيماننا
اللحم اتسلخ بالملح، والدم غطى كسر الفخار، وهي كانت بتبص للسما وبتبتسم! 🩸🔥 دي مش حكاية من كتب التاريخ، دي صرخة إيمان هزت عرش "داكيوس قيصر" وخلته يتجنن من قوة بنت. يا جماعة، القصة دي لازم توصل لكل بيت.. القديسة "كاليوبي".. الاسم لوحده نور، بس الحقيقة كانت نار. في زمن كان الإيمان فيه بيتكلف "الروح"، طلعت هي بجمالها ورقتها عشان تواجه الوحوش. الإمبراطور كان فاكر إنه بجمالها ده هيقدر يكسرها، أو يخليها تنكر يسوع.. بس كان ميعرفش إنه بيحارب واحدة قلبها متعلق بالسما. 🕊️✨ تخيلوا الموقف! جلد.. تعذيب ملوش وصف.. وجروحها اللي بتنزف، قرروا يفركوا فيها "ملح" عشان الألم يزيد أضعاف، ويرموها على كسر فخار حاد عشان يقطعوا جسدها.. والناس واقفة بتشوف، والملائكة واقفة بتستقبل! 😇 في وسط كل وجع، صوتها مكنش بيطلع غير تسبيح، عينيها مكنتش بتبص غير للفوق.. كانت شايفة "العريس" مستنيها بـ "إكليل الغلبة". كاليوبي مكسرتش، دي هي اللي كسرت شوكة الموت، وعلمتنا إن الجسد ممكن يتداس، بس الروح اللي ماسكة في المسيح.. دي اللي بتنتصر في الآخر. 👑✝️ النهاردة، كاليوبي...