المشاركات

يا رب بشفاعة القديسة كاليوبي، قوّي إيماننا

صورة
 اللحم اتسلخ بالملح، والدم غطى كسر الفخار، وهي كانت بتبص للسما وبتبتسم! 🩸🔥 دي مش حكاية من كتب التاريخ، دي صرخة إيمان هزت عرش "داكيوس قيصر" وخلته يتجنن من قوة بنت. يا جماعة، القصة دي لازم توصل لكل بيت.. القديسة "كاليوبي".. الاسم لوحده نور، بس الحقيقة كانت نار. في زمن كان الإيمان فيه بيتكلف "الروح"، طلعت هي بجمالها ورقتها عشان تواجه الوحوش. الإمبراطور كان فاكر إنه بجمالها ده هيقدر يكسرها، أو يخليها تنكر يسوع.. بس كان ميعرفش إنه بيحارب واحدة قلبها متعلق بالسما. 🕊️✨ تخيلوا الموقف! جلد.. تعذيب ملوش وصف.. وجروحها اللي بتنزف، قرروا يفركوا فيها "ملح" عشان الألم يزيد أضعاف، ويرموها على كسر فخار حاد عشان يقطعوا جسدها.. والناس واقفة بتشوف، والملائكة واقفة بتستقبل! 😇 في وسط كل وجع، صوتها مكنش بيطلع غير تسبيح، عينيها مكنتش بتبص غير للفوق.. كانت شايفة "العريس" مستنيها بـ "إكليل الغلبة". كاليوبي مكسرتش، دي هي اللي كسرت شوكة الموت، وعلمتنا إن الجسد ممكن يتداس، بس الروح اللي ماسكة في المسيح.. دي اللي بتنتصر في الآخر. 👑✝️ النهاردة، كاليوبي...

هل تعلم أن المرأة الأكثر تعرّضًا للحكم والإدانة في سفر التكوين

صورة
 هل تعلم أن المرأة الأكثر تعرّضًا للحكم والإدانة في سفر التكوين كانت المرأة الوحيدة التي استخدمها الله لكشف نفاق أحد الآباء؟  سرّ «تْسَادْقَاه مِمِّينِي»… على مدى قرون، كانت قصة ثامار تُقرأ بصوت خافت. كثيرون ينظرون إليها بتحيّز. يصنّفونها. ويدينونها بسبب القرار اليائس الذي اتخذته عند مفترق طرق بين الحياة والموت. لكن الكتاب المقدس لا يُخفيها. بل على العكس، يُبرزها بوضوح كجزء أساسي من نسل المسيح. لماذا؟ لأن هذه ليست قصة إغواء. بل هي قصة إساءة استخدام للسلطة، وظلم عميق، وإله لا يحتمل النفاق. ثِقَلُ وَعْدٍ مَكْسُور كانت ثامار أرملة.  مرتين. وفي سياق الشرق الأوسط القديم، كانت الأرملة التي بلا أولاد شبه غير مرئية. لم يكن لها ميراث. ولا معيل. ولا صوت. وكان رجاؤها القانوني الوحيد للبقاء والحصول على مستقبل يعتمد على حميها، الأب يهوذا. فبحسب شريعة الزواج الوليّ (الليفيراتي)، كان يهوذا مُلزَمًا بأن يحميها ويعطيها ابنه الأصغر زوجًا لها ليُقيم اسم العائلة (تكوين ٣٨: ٨-١١). لكن يهوذا خاف. وظنّ أن المشكلة في المرأة لا في أبنائه. وباستخدام سلطته، خدعها. فأعادها إلى بيت أبيها، وألزمها أن ...

معجزات أمنا يوستينا دير مارجرجس

صورة
أنا مش طالع.. المكان ده بتاعي!".. الجملة اتقالت بصوت يزلزل جدران مزار مارجرجس، والكل اتسمر في مكانه من الرعب. في اللحظة دي أمنا يوستينا ملامحها اتغيرت، وبصوت هز كيان الشيطان قالت كلمتين وبس.. سكتت بعدها كل الأصوات! ​في قلب مزار الشهيد العظيم بمصر القديمة، حيث ريحة البخور بتغلب أي وجع، كان فيه "حارسة" ملامحها أهدى من نسمة الفجر، بس روحها نار بتحرق أي روح شريرة تتجرأ تقرب من ولاد ربنا. "أمنا يوستينا".. اللي الشيطان كان بيترعب من مجرد ذكر اسمها. ​سنين عاشتها وسط صراخ الأرواح المعذبة، مش بس بتخدم، دي كانت "قائد جيش" في حرب روحية مخفية. اللي شاف بعينه إزاي إيدها الضعيفة وهي ماسكة الصليب الخشب كانت بتكسر جبروت أقوى شيطان، عرف يعني إيه إنسان "متحصن بالقداسة". كانت تأمر بكلمة واحدة، فيخرج ذليل مكسور، مش بقوتها، لكن بقوة الإيمان اللي ساكن جوه قلبها. ​ودعناها بالجسد في 24 مارس 2025، بس لسه صوت صلواتها بيرن في جدران الدير، ومعجزاتها لسه بتتسجل بحروف من نور في قلوب كل اللي عرفوها. ​لو نلت بركة من أمنا يوستينا أو كنت شاهد على معجزة في مزار مارجرجس، احكيل...

الخطأ الروحي الخطير الذي يرتكبه كثير من الناس يوميًا دون أن يدركوا ذلك

صورة
الخطأ الروحي الخطير الذي يرتكبه كثير من الناس يوميًا دون أن يدركوا ذلك هل تساءلت يومًا لماذا يبدأ بعض الناس فجأة في اختبار سلبية غريبة، أو ثقل روحي، أو أحلام مزعجة، أو تشوش، أو مشاكل لا يمكن تفسيرها بعد أن يستهلكوا أو يستخدموا أشياء معينة بإهمال ومن دون صلاة؟ أحد أكبر الأخطاء التي يرتكبها كثير من الناس اليوم هو شراء الأشياء من السوق واستهلاكها أو استخدامها بإهمال دون أن يصلّوا عليها أولًا. هناك كثير من الناس يذهبون إلى السوق، يشترون الطعام، والوجبات الخفيفة، والمشروبات، والملابس، أو أشياء مختلفة، ثم يبدأون فورًا في استخدامها أو استهلاكها دون صلاة، ودون تمييز روحي، ودون أن يضعوها بين يدي الله. معظم الناس لا يفهمون أن الروحي يتحكم في الجسدي. فالعديد من الأمور التي تحدث في العالم المادي لها أبعاد روحية خلفها. الكثير من الأشياء التي نستهلكها، والتي تُشترى من السوق، قد تحمل تأثيرات روحية سلبية.  فليس كل بائع يحمل نوايا حسنة. بعض الناس متورطون بعمق في الظلام، والممارسات الغامضة، والتلاعب، والسحر، والأنشطة الروحية الشريرة. ولهذا يجب على المؤمنين أن يكونوا حساسين روحيًا ومواظبين على الصلاة...

بطل مجهول من طيات المخطوطات القديمة، اللي النهاردة بنكشف الستار عن جهاده لأول مرة.

صورة
المسامير اخترقت جنبه اليمين وطلعت من الناحية التانية وثبّتته في الكرسي الحديد، والدم غرق المكان.. والوالي أريانوس واقف يضحك بشر ويقوله: "ها.. فين إلهك ييجي يخلصك من إيدي؟" جندي طفل، عنده 14 سنة بس، بص للوالي بعينين فيها قوة مش من العالم ده ورد بمنتهى الثبات: "أنا جندي لملك الملوك، يسوع المسيح، اللي هيخزيك أنت وأباطرتك.. أنا مسيحي علانية"! ده مش مشهد من فيلم سينما، دي سيرة **القديس العظيم "أبا لكارون"**، بطل مجهول من طيات المخطوطات القديمة، اللي النهاردة بنكشف الستار عن جهاده لأول مرة. الوالي أريانوس، سفاح أنصنا، كان فاكر إنه هيقدر يكسر طفل صغير بآلات تعذيب تهد جبال. جابوا بقرة برونز وسمّروا جسمه فيها بمسامير طويلة لدرجة إن أطرافه اتفككت وبقت زي تراب الأرض! لكن في عز الضلمة، السما انشقت ونزل رئيس الملائكة ميخائيل، وبلمسة سماوية رجّع جسم "لكارون" سليم كأنه مولود من جديد، لدرجة إن العساكر اللي كانوا بيعذبوه رموا دروعهم وصرخوا: "احنا مسيحيين.. إله لكارون هو الإله الحقيقي"! **المفاجأة اللي هزت المحكمة!** الوالي عشان يثبت إنه أقوى، تحدى القدي...

هناك لحظات في الحياة يسمح الله فيها لنا أن نشهد شيئًا قويًا جدًا يغيّر مصيرنا الروحي إلى الأبد. 

صورة
 صَعِدَ إيليا  لكن المِعْطَف سَقَطَ «وأخذ إيليا رداءه ولفّه وضرب الماء… وبينما هما يسيران ويتكلمان، إذا مركبة من نار وخيل من نار فصلت بينهما، فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء.» ( ٢ ملوك ٢ : ٨ - ١١ ) هناك لحظات في الحياة يسمح الله فيها لنا أن نشهد شيئًا قويًا جدًا يغيّر مصيرنا الروحي إلى الأبد.  رأى أليشع إيليا وهو يصعد إلى السماء في عاصفة، محاطًا بمركبات من نار.  لقد لامست السماء الأرض في مشهد مرعب ومجيد لقوة الله.  لكن بينما يركز الجميع على صعود إيليا، فإن المعجزة الحقيقية بالنسبة لأليشع كانت ما سقط من السماء .. الرداء (المعطف). أدرك أليشع أمرًا يغفله كثيرون اليوم:  إذا أكرمت المسحة، يسمح الله لك أن تحمل ما لا يراه الآخرون إلا من بعيد.  لم يطلب فضة أو أرضًا أو شهرة أو منصبًا، بل طلب نصيبًا مضاعفًا من الروح التي كانت على إيليا.  كان جوعه روحيًا لا دنيويًا. كثير من الناس يريدون القوة دون العملية التي تسبقها.  يريدون النار دون التضحية.  لكن رداء إيليا كان يمثل سنوات من الطاعة، وفترات في البرية، والرفض، والصلاة، والصوم، والتسليم الكامل لله....

مستقبلي كله كان بيتحرق قدام عيني في لحظة! 🚂🔥

صورة
 القطر غرز في بني سويف، والساعة عدت ١٢ الضهر، ومستقبلي كله كان بيتحرق قدام عيني في لحظة! 🚂🔥 ​قاعد على أعصابي، بنفخ وبغلي من جوه، ومقابلة الشغل اللي مستنيها من سنين بتطير. وجنبي راجل صعيدي مسن، وشه فيه هدوء غريب، مسافر لمستشفى كليوباترا في مصر الجديدة عشان ميعاد كليته.. ميعاده اللي كان مفروض ١٢ وإحنا لسه واقفين في قلب الغيط! 🌾 ​قلتله بقلب محروق: "يابويا ميعادك ضاع، وأنا كمان ميعادي ضاع.. إحنا كدة مش هنوصل غير ٢!" بصلي بابتسامة من عالم تاني وقال كلمتين بس هزوا كياني: "ياسيدي خليها على الله" 😊. ​كنت عاوز أصرخ وأقوله "الله ونعم الوكيل بس دي حسابات ومواعيد!".. بس هو فضل ساكت، مسبحته في إيده، وسلامه الداخلي أقوى من زلزال القطر العطلان. وصلنا رمسيس ٢ الضهر، يعني كل حاجة انتهت رسمياً. سحبته من إيده ورحنا المستشفى وأنا بقول في سري "يا عيني عليك يا حاج، هترجع مكسور الخاطر". ​الصدمة اللي وقفت شعري كانت في الاستقبال! ⚡ أول ما قال اسمه، الموظفة بصتله بابتسامة وقالت: "اتفضل يا حاج، دورك دلوقتي حالاً.." برقت وقلت لها: "دلوقتي إزاي؟ ميعاده كان...