أبونا فانوس سبب بركة ونجاة ليك ولحبايبك!
رصاصة بتخترق تنك البنزين، والتانية في الإكصدام، والتالتة بتستقر بالمللي في الكرسي اللي قاعدة عليه! الموت كان على بُعد شعرة، والعربية وقفت تماماً في عز الضلمة وسط وابل من الرصاص. الساعة 3 الفجر، طريق دير الأنبا بولا المقطوع. "فيبي وليم" لقت نفسها في كابوس ميتوصفش؛ عربية قطعت عليهم الطريق، ونزل منها مسلحين بيضربوا نار عشوائي من اليمين ومن الشمال. الموت بقى محاوطهم من كل حتة، البنزين اتصفى على الأرض، والعربية بقت حتة حديدة خردة مبتتحركش، وصوت الرصاص بيزيد مابيقفش. في اللحظة اللي العقل بيقول فيها "دي النهاية".. صرخة طلعت من أعمق نقطة في القلب شقت السما: "إلحقني يا أبونا فانوس!" وهنا حصلت المعجزة اللي تتحدى أي منطق بشري. العربية اللي مفيهاش نقطة بنزين واحدة، واللي المفروض ماتتحركش سنتي.. دارت ومشت! أيوه مشت مئات الكيلومترات بقوة إلهية خفية، لحد ما وصلت بوابات دير الأنبا بولا. الرهبان لما شافوهم اتصدموا.. "إنتوا إزاي جيتوا من الطريق ده؟! اللي بيمشي فيه مابيرجعش عايش!" فيبي وهي ماسكة الرصاصة اللي كانت هتقضي عليها بتشهد وبتقول: "أبونا فانوس مس...
تعليقات
إرسال تعليق