معجزات أمنا يوستينا دير مارجرجس

أنا مش طالع.. المكان ده بتاعي!".. الجملة اتقالت بصوت يزلزل جدران مزار مارجرجس، والكل اتسمر في مكانه من الرعب. في اللحظة دي أمنا يوستينا ملامحها اتغيرت، وبصوت هز كيان الشيطان قالت كلمتين وبس.. سكتت بعدها كل الأصوات!

​في قلب مزار الشهيد العظيم بمصر القديمة، حيث ريحة البخور بتغلب أي وجع، كان فيه "حارسة" ملامحها أهدى من نسمة الفجر، بس روحها نار بتحرق أي روح شريرة تتجرأ تقرب من ولاد ربنا. "أمنا يوستينا".. اللي الشيطان كان بيترعب من مجرد ذكر اسمها.

​سنين عاشتها وسط صراخ الأرواح المعذبة، مش بس بتخدم، دي كانت "قائد جيش" في حرب روحية مخفية. اللي شاف بعينه إزاي إيدها الضعيفة وهي ماسكة الصليب الخشب كانت بتكسر جبروت أقوى شيطان، عرف يعني إيه إنسان "متحصن بالقداسة". كانت تأمر بكلمة واحدة، فيخرج ذليل مكسور، مش بقوتها، لكن بقوة الإيمان اللي ساكن جوه قلبها.

​ودعناها بالجسد في 24 مارس 2025، بس لسه صوت صلواتها بيرن في جدران الدير، ومعجزاتها لسه بتتسجل بحروف من نور في قلوب كل اللي عرفوها.

​لو نلت بركة من أمنا يوستينا أو كنت شاهد على معجزة في مزار مارجرجس، احكيلنا عنها في كومنت عشان نتمجد في عمل ربنا. 🙏🕯️

اذكرينا أمام عرش النعمة يا أمنا الطاهرة.

​#قاهرة_الشياطين #أمنا_يوستينا #مارجرجس_مصر_القديمة #معجزات #الأرثوذكسية #حكاية_قديس



تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أبونا فانوس سبب بركة ونجاة ليك ولحبايبك! 

حكمة وأمثال في حياتنا اليومية: دروس ملهمة لكل لحظة

هل تعلم أن المرأة الأكثر تعرّضًا للحكم والإدانة في سفر التكوين